القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر المواضيع

الجغرافيا الاقتصادية : الإنتاج الحيوي، الزراعة، الرعي، الصيد البحري ،الموارد الغابية و الثروة الحيوانية

 




الجغرافيا الاقتصادية 

الإنتاج الحيوي، الزراعة، الرعي، الصيد البحري ،الموارد الغابية و الثروة الحيوانية 

Economic geography

Bioproduction, agriculture, grazing, fishing, forest resources, and livestock



تعتبر الزراعة أهم فريضة مؤثرة على المظهر لسطح الأرض رغم أن مساحة الأراضي المزروعة في العالم لا تشكل إلا 1/10 عشر مساحة القارات.


1-الانتاج:

يعرف النتاج بأنه مجموعة من الأنشطة المرتبطة بعملية توفير السلع والخدمات، من خلال تحويل المدخلات الى مخرجات، كما يعرف خلق للمنفعة أو للقيمة المتمثلة صورتها النهائية في شكل سلع وخدمات يستفيد المجتمع عموما من المنتج وتحقق المنشاة عائدا ماديا سهما، وهو عملية لتحويل الخام الى مواد استهلاكية للانتفاع بها.


2-حجم الموارد الزراعية:

نظرا لاهتمام الإنسان الكبير بالزراعة منذ القدم ولازال فهي تعتبر أكثر فرصة مؤثرة ومغيرة في سطح وشكل الأرض، رغم أن مساحة الأراضي المزروعة في العالم لا تكون الا عشر مساحة القارات، فمساحتها لا تزيد عن 42 بالمئة من مساحة الغابات و 66 بالمئة من مساحة المراعي، ولكن مناطق الصناعة في العالم أصغر بكثير من مساحة الأراضي الزراعية، ان كان لها مثل تأثيرها على تغيير مظاهر سطح الأرض، وإنما في نطاقات محدودة جدا من العالم.

وتبلغ مساحة الأراضي الزراعية 146 م كلم المربع موزعة على النحو التالي:

الجدول 1: توزيع مساحة الاراضي الزراعية، بالقارات ( مليون هكتار ).

% من مساحة الارض الزراعية عالميا

مساحة الأرض الزراعية

مساحة القارة
 بدون مسطحات مائية

القارة

13

185

2963

افريقيا

19

273

2137

أمريكا الشمالية

10

141

1752

أمريكا الجنوبية

31

451

2677

آسيا

9

139

471

أوروبا

3

50

824

أوقيانوسيا

16

232

2227

الاتحاد السوفياتي

100

14.71

13.51

العالم

ويوضح الجدول رقم ( 1 ) أن أمريكا الشمالية تستحوذ على نسبة كبيرة من الأرض الزراعية ويعوذ ذلك الى وجود مسطحات كبيرة من السهول المروية بكميات وغيره من الأمطار وأعداد كبيرة من الأنهار وخاصة نهر المسيسين وروافده، زيادة على ملائمة المناخ للزراعة وتمتد هذه السهول شمالا لكندا، لكنها في الشمال تقع في ظل ظروف مناخية قاسية ( برودة ) وبعد أمريكا الشمالية يأتي الاتحاد السوفياتي سابقا (روسيا حاليا ) وهنا نجد سهول غير قابلة للزراعة مثل سهول كندا بين البرودة القاسية والى الجنوب منها سهول عظيمة الاتساع من البحر الأسود الى جنوب سيبيريا الغربية وهي ملائمة للزراعة من حيث المناخ والتربة.

وعلى ذلك في الأهمية الزراعية السهول الأوروبية في الغرب والوسط والسهول الخصبة الصغيرة في شمال ايطاليا والمجر وحوض الدانوب الأدنى.

أما أكبر مساحة زراعية فتوجد في آسيا التي تتوسع على ثلث الأراضي الزراعية في سهول كبرى منفصلة، الهندوستان وسهل الصين العظيم وسهول الأحواض النهرية الكبرى في جنوب شرق آسيا

وأخيرا تحتل افريقيا واستراليا المراكز الأخيرة لكثرة صحاريها وكثرة المساحات الاستوائية غير الملائمة للزراعة باستثناء بعض المحاصيل الزراعية.


ب- السكان الذين يحترفون الزراعة:

تحتاج الموارد الزراعية الى مساحة أرض والى يد عاملة، فالزراعة يشتغل بها أكثر من نصف سكان العالم، ففي عام 1987 كان عدد سكان العالم حوالي 5 مليار نسمة، وكان سكان الريف يشكلون 48 بالمئة يمارسون الزراعة.

إلا أن التقدم الوفي والاعتماد على الآلة اكثر وميول عدد كبير من السكان للصناعة والخدمات جعل نسبة المزارعين حاليا بريطانيا 2.1 بالمائة ثم الولايات المتحدة الأمريكية  و 62.9 بالمائة ثم هولندا ثم كندا 2.8 بالمائة وسويسرا 63.9 واستراليا 5.5 بالمائة واعلى نسبة بين الدول الكبرى هي الصين و 69 بالمائة الهند 6.64، ومن الدول المختلفة نجد 78 بالمائة مالاوي، 78 بالمائة مالاوي،  76 بالمائة اثيوبيا و 69 بالمائة زمبابوي، وفي بولندا ويوغسلافيا هبط عدد السكان الزراعيين من 60 بالمائة و 76 بالمائة على التوالي عام 1944 الى 20 بالمائة و 22 بالمائة على التوالي عام 1987.

أما عدد العاملين في الزراعة فقد تناقصوا ايضا في غالبية الدول بالنسبة لعدد السكان المنتجين في الدولة ففي الولايات المتحدة الأمريكية  نقص عدد المزارعين من 6.19 الى 2.6 بالمائة بين عامين 1944و 1987، والاتحاد السوفياتي من 50 بالمائة الى 15 بالمائة، وفي سويسرا من 21 بالمائة الى 46 بالمائة والمكسيك من 65 بالمائة الى 32 بالمائة وفي مصر من 71 بالمائة الى 42 بالمائة وإندونيسيا من 66 بالمائة الى 51 بالمائة وفي مقابل ذلك زاد عدد العاملين في الزراعة في الهند من 66 بالمائة الى 67.5 بالمائة في الفترة ذاتها وتفسر حالة الهند بزيادة المشاركة النسوية في الفلاحة.


ج- الصيد البحري:

يعد انتاج الاسماك نشاطا اقتصاديا حيويا، اذ تصدر الدول الساحلية الثروة السمكية ويوفر هذا القطاع أكثر من 500 مليون وظيفة بطريقة مباشرة ـو غير مباشرة في الدول النامية والموارد المائية هناك قسمين موارد بحرية وأخرى نهرية، لقد تضاعف انتاج الاسماك منذ ما قبل الحرب العالمية 2 ففي 1938 كان مجموع انتاج الاسماك العالمي 20 مليون طن زاد في عام 1964 الى 44.8 مليون طن ثم 101 مليون طن في 1993 ورغم هذا التضاعف في الانتاج والاستهلاك فان الاسماك مازالت تكون مصدرا قليلا بالمقارنة باستهلاك مصادر غذائية أخرى.


د- الموارد الغابية:

يرى المختصون أن أكثر سطح الأرض كان غابات لكن تدخل الانسان حيث جعل الغابات تتناقص لتشكل الآن 33 بالمائة فقط من اليابس وتتوزع الغابات في منطقتين أساسيتين هما النطاق البار والجار، ومن الضوابط التي قد تساعد أو تعرقل استغلال الغابات هي: التضاريس، الأنهار، الحيوان والإنسان.


هـــ- الثروة الحيوانية:

تعتمد تربية الحيوانات على مساحة المراعي وجودتها، ونوعية الحيوان والغرض من تربيته سواء لإنتاج اللحم و الحليب او كليهما. 

تعليقات